“بيننا عهد.. ومن حقكم عليّ كشف الحساب”
من اليوم، نبدأ تباعًا في عرض كشف حسابي أمامكم، بكل ما تم العمل عليه من أجل أبناء دائرتنا.
لكن كشف الحساب بالنسبة لي ليس مجرد أرقام أو بيانات، وإنما هو قبل كل شيء وقفة صادقة بيني وبينكم؛ لأنني مؤمن أن النائب الحقيقي لا يكون بعيدًا عن الناس، وإنما يكون بينهم، يسمعهم، ويتابع مشكلاتهم، ويعرف احتياجاتهم، ويظل حاضرًا معهم في كل وقت.
وأي نجاح تحقق، بعد توفيق الله، فهو بفضلكم وبثقتكم ودعمكم ووقوفكم معي. وأنتم شركاء حقيقيون في كل خطوة تحققت.
وفي المقابل، إذا كان هناك طلب أو ملف لم يصل إلى النتيجة أو المستوى الذي يرضيكم أو يحقق طموحاتكم، فهذا أمر أتحمله بكل وضوح، وسأعمل على استيعابه وتصحيحه وتحسينه خلال الفترة المقبلة، بإذن الله.
وأحب أن أوضح أن تقديم الطلب ليس نهاية المطاف؛ فهناك متابعة مستمرة لكل الطلبات والملفات التي تقدمنا بها، وما تحقق منها وما لم يتحقق، وسنظل نتابعها حتى نصل، قدر استطاعتنا، إلى أفضل النتائج الممكنة لأهل دائرتي.
وكل ما أتمناه أن أظل دائمًا عند حسن ظنكم، وأن أستطيع أن أقدم لأهل دائرتي ما يستحقونه.
وأنتم تستحقون كل خير.. بل تستحقون أكثر بكثير.
ووقفتكم معي، وثقتكم فيّ، ودعمكم المستمر، مقدَّر عندي وفوق رأسي، ولن أنسى أبدًا أن أي نجاح لنائب لا يكتمل إلا بأهله وناسه.
وإن كان هناك تقصير، فسامحوني عليه، وإن كان هناك نجاح، فأنتم شركاء فيه.
أخوكم/
يوسف شعبان الجميل
١- موضوعات الأوقاف