بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾.صدق الله العظيم.
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾
صدق الله العظيم.
أهلي وإخوتي، أبناء دائرة بندر ومركز بني سويف:
إن مسؤوليتى أمام الله سبحانه وتعالى، وأمام كل من منحنى ثقته وانتخبنى، وأمام كل من لم ينتخبنى، أن أكون ممثلًا أمينًا عن جميع أبناء دائرتى، وأن أبذل أقصى ما أستطيع من جهد وطاقة في سبيل حل مشكلاتكم والعمل على تلبية احتياجاتكم.
وأحب أن أؤكد لكم أن مشكلاتكم دائمًا أمام عينى، وأننى أعيشها وأسعى لحلها يومًا بيوم، وساعة بساعة. لن أدّعى أننا قادرون على حل جميع المشكلات فى يوم وليلة، لكن أعدكم بأن أبذل أقصى جهد ممكن، وأن نعمل على كل مشكلة ونتابع كل ملف، ونسعى لإنجازه قدر إمكانياتنا وطاقتنا.
وخلال الأيام المقبلة، نكون بإذن الله قد انتهينا من خطوات مهمة في ملف الشباب والرياضة، من خلال تطوير 11 مركز شباب، تشمل أعمال الأسوار والشبك الجانبى والحوائط، وتطوير أرضيات الملاعب بالكامل، إلى جانب توفير صالة جيم متكاملة لمركز شباب إبشنا، ودعم إجمالي 20 مركز شباب على مستوى الدائرة بالأدوات والمستلزمات الرياضية اللازمة.
وهنا أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى وزارة الشباب والرياضة، والسيد وزير الشباب والرياضة، وجميع قيادات ومسؤولي الوزارة، على تعاونهم ودعمهم لهذا الملف المهم.
وأحب أوضح أن الهدف من توثيق هذه الأعمال ليس مجرد الإعلان عما تحقق، وإنما أن يعرف كل واحد من أهلى أن هناك سعيًا وعملًا ومتابعة على أرض الواقع، وأننا نسعى إلى تنفيذ مشروعات مهمة تليق بأبناء دائرتنا، وتوفر لشبابنا فرصًا أفضل.
وما تحقق ليس نهاية المطاف، بل هو نقطة انطلاق نحو ملفات أكبر وأهم.
سنواصل العمل في ملفات الوحدات الصحية والمستشفيات، والصرف الصحي، والمواصلات، والطرق غير الممهدة، وغيرها من الملفات التى تحتاج إلى جهد ومتابعة مستمرة. سنتعامل مع كل ملف على حدة، ونسعى إلى حل كل مشكلة وفقًا للإمكانات المتاحة، دون توقف أو تراجع عن مسؤوليتنا تجاه أهلنا.
وإلى جانب الدور الخدمى، فإن مسؤوليتنا تشمل أيضًا دورنا الرقابى والتشريعى تحت قبة البرلمان، وهى مسؤولية لا تقل أهمية عن سعينا لحل مشكلات أبناء دائرتنا على أرض الواقع.
أهلى وإخوتى، إن ثقتكم مسؤولية، ووجودى فى هذا الموقع تكليف قبل أن يكون تشريفًا، وسأظل أسعى وأتابع وأبذل أقصى ما أستطيع، مستعينًا بالله، ومؤمنًا بأن العمل الجاد والإخلاص في أداء الواجب هما الطريق لتحقيق ما نطمح إليه جميعًا.
شكرًا لكم جميعًا، ودمتم دائمًا سندًا وعونًا.
أخوكم/ يوسف شعبان الجميل






